الصحّة الإسرائيلية: إصابتان مؤكدتان بأوميكرون فقط

الصحّة الإسرائيلية: إصابتان مؤكدتان بأوميكرون فقط

قالت وزارة الصحّة الإسرائيلية، اليوم، الأربعاء، أن شخصين أصيبا بشكل مؤكد بسلالة أوميكرون الجنوب أفريقية لفيروس كورونا، علماً بأنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت في وقت سابق عن أرقام أعلى بكثير.

وحصلت المصابة الأولى على لقاح "أسترازينيكا"، وعادت من ملاوي، بينما حصلت الثانية على ثلاث جرعات من لقاح "فايزر" وعادت من جنوب أفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك، تشتبه السلطات الإسرائيلية بـ17 شخصاً مصابا بالسلالة الجديدة، دون الحصول رسمياً على نتائج فحوصاتها، منها 14 غير محمّيين، بمعني لم يحصلوا على اللقاح ومرّ نصف عام على التعافي من المرض ونصف عام من اللقاح الثاني دون الحصول على الثالث.

ومن الحالات الـ17 ذاتها، عاد 10 من الخارج أو احتكّوا بأشخاص عادوا من الخارج، و7 لم يتواجدوا في الخارج مؤخراً.

كما تشتبه السلطات باصابة 17 آخرين بالسلالة الجديدة بمستوى اشتباه "منخفض"، وأعيدت فحوصات كورونا التي أجريت لهم.

وأمس، الثلاثاء، قال وزير الصحة الإسرائيلي، نيتسان هوروفيتس، خلال زيارة لمستشفى "سوروكا"، إنّ الوضع الوبائي بكل ما يتعلق بـ"أوميكرون" تحت السيطرة، مشيرا إلى أنه لا داعي للذعر والقلق.

وأضاف هوروفيتس أن "هناك ما يدعو إلى التفاؤل، بحيث أن المؤشرات الأولية تدل على أن الجرعة الثالثة تحمي إلى حد كبير من السلالة الجديدة"، مشددا على أنه "لا توجد أي نية حاليا لفرض قيود على مجرى الحياة الاعتيادية للمواطنين"، مشيرا إلى أن "السياسة الصحية تتمثل في التعايش مع كورونا".

وفي وقت سابق، الأربعاء، صادقت لجنة الصحة التابعة للكنيست على تشديد قيود الحجر الصحي للعائدين من خارج البلاد، التي أقرها المجلس الوزاري المصغر لمكافحة كورونا (كابينيت كورونا)، مساء يوم السبت الماضي. كما صادقت اللجنة على إغلاق مطار بن غوريون أمام مواطني الدولة الأجنبية.

ووفقا لقرار "كابينيت كورونا"، يُلزم جميع العائدين من دول حمراء بالدخول إلى حجر صحي في فنادق الحجر لمدة 24 ساعة، ثم الانتقال إلى حجر منزلي لسبعة أيام بعد إجراء فحص PCR  وتكون نتيجته سلبية، والخروج من الحجر بعدها مشروط بنتيجة سلبية لفحص آخر. كما سيطالب المتواجدون في الحجر بالتوقيع على موافقة لإنفاذ الحجر تكنولوجيا، ومشاركة مكان تواجده بواسطة هاتفه المحمول، بحيث تتمكن الشرطة من مراقبته والتأكد من أنه في حجر صحي.

ويتعيّن على العائدين من دول ليست حمراء وتلقوا تطعيمات أو تعافوا من كورونا البقاء في حجر صحي لمدة ثلاثة أيام، ثم مغادرته بعد إجراء فحصين لكورونا تكون نتيجتهما سلبية. بينما الذين عادوا إلى البلاد ولم يتلقوا تطعيمات أو لم يتعافوا من كورونا، سيتعين عليهم البقاء في حجر صحي لسبعة أيام، وخروجهم مشروط بفحصي كورونا تكون نتيجتهما سلبية.

في سياق متصل، قالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، د. شارون ألروعي برايس، لموقع "واينت الإلكتروني، اليوم، إن إسرائيل ليست في حالة طوارئ إثر ظهور متحورة كورونا الجديدة "أوميكرون"، بعد تشخيص 44 إصابة بهذه المتحورة في إسرائيل.

وتابعت ألروعي برايس "إنني قلقة جدا من الوضع الحالي، إلا أني أعتقد أن ثمة فرقا بين أن نكون قلقين والقيام بأمور كثيرة بصورة مسؤولة وحذرة ومتأهبة وبين أن نكون في حالة طوارئ. ولذلك فإني لا أعتقد أننا في حالة طوارئ".

وعبرت ألروعي برايس عن معارضتها الإلزام بتلقي التطعيم. وقالت إنه "لا مكان لإلزام الإسرائيليين بتلقي الحقنة. وعلينا في وزارة الصحة أن نبذل كل ما بوسعنا من أجل إتاحة اللقاحات ونشرح واستعراض المعطيات. ولا أعتقد أنه ينبغي الإلزام بالتطعيم، لكني أعتقد أنه سيتم الاستمرار في دراسة هذه الأمور في اتجاهات عدة. وأعتقد أنه لا ينبغي الوصول إلى وضع كهذا".